مسلسل المقام
السيدة الأولى · 2026-09-23
دأبت القناة الرابعة على تقديم دراما عراقية واقعية هادفة في رمضان قدمت للجمهور العراقي أربع مسلسلات مهمة أحبها الجمهور وتابعها ساعة بساعة منها مسلسل المقام وليل البنفسج وبحبي وعنتر وليلى وتعد كل من هذه الأعمال إضافة نوعية للدراما العراقية .. وخلق تنافساً واضحاً بين ما يقدم في هذه القناة والقنوات الأخرى.
نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي أكد في أحد اللقاءات أنه يطمح للأكثر وأكد على ضرورة استمرار هذا الإنتاج طوال السنة وعدم اقتصار العمل بالدراما على شهر رمضان المبارك فقط لخلق تنافس أكبر خاصة وأن هناك زخماً كبيراً في عطاء الفنانين الشباب بمختلف الاختصاصات الفنية ووجود رغبة لدى الجمهور العراقي بمتابعة المسلسلات ورغبة في تطوير المسرح وحتى السينما ودعا إلى المزيد من الدعم لهذا القطاع من قبل الدولة والمنتجين.
قناة الرابعة التي قدمت هذه المسلسلات حظيت باهتمام ومناقشات مستفيضة من قبل المعنيين بالعمل الفني بمختلف القطاعات ومن قبل جمهور عريض أشاد بما قدمته من خلال استطلاع آراء المشاهدين بمختلف الأعمار رجالاً ونساءً.
فكان للجمهور رأي إيجابي بما قدمته القناة وخاصة مسلسل (المقام) الذي سلط الضوء على ظاهرة اجتماعية وهي معاناة المرأة ربة البيت في المناطق البعيدة عن المدن نوعاً ما والقريبة من الريف وما يقع عليها من حيف وسوء الظن والعنف المنزلي دون أن يساعدها أحد فيجعلها تشعر بالأحباط وتحاول شتى السبل لتغيير هذا الواقع ولا تجد أيادي مساعدة بل يتخلون عنها بمحاولة تزويجها إلى أي رجل مهما كان حتى لو كان متخلفاً عقلياً للتخلص من مسؤوليتها !!
والمقام هو دراما عراقية مثيرة للجدل عرض في رمضان عام 2026 من تأليف حسين الغريري وإخراج علي حديد بخمس عشرة حلقة تدور أحداثه حول سارة وتؤدي الدور الفنانة آلاء حسين بإبداع وتفاني وهي ربة منزل مخلصة للعائلة تمارس أعمال عديدة: رعاية المنزل وحظيرة الحيوانات وما حولها ليل نهار بلا شكوى مع وجود عمتها أم زوجها المتسلطة وعزت ذلك إلى قلة الوعي والبيئة الاجتماعية المتخلفة ووجود عقد نفسية قد تكون الأم تعاني منها بسبب تجارب سابقة تؤثر على سلوكها غير السوي مع الكنة والتي من المفروض أن تعاملها كابنة لها .. والتقاليد الاجتماعية إذ أن بعض المجتمعات قد تنظر إلى دور الأم على أنه سلطة مطلقة في الأسرة وترى السيدة سرور أن المسلسل يسلط الضوء على هذه القضية لزيادة الوعي والتفكير فيها.
الصحفية سرور من السليمانية تابعت المسلسل بشغف وركزت على وجود أم الزوج المتسلطة وعزت ذلك إلى قلة الوعي والبيئة الاجتماعية المتخلفة ووجود عقد نفسية قد تكون الأم تعاني منها بسبب تجارب سابقة تؤثر على سلوكها غير السوي مع الكنة والتي من المفروض أن تعاملها كابنة لها .. والتقاليد الاجتماعية إذ أن بعض المجتمعات قد تنظر إلى دور الأم على أنه سلطة مطلقة في الأسرة وترى السيدة سرور أن المسلسل يسلط الضوء على هذه القضية لزيادة الوعي والتفكير فيها وتتغلب عليها.
الصحفية سرور خسترو من السليمانية: تابعت المسلسل بشغف وركزت على وجود أم الزوج المتسلطة وعزت ذلك إلى قلة الوعي والبيئة الاجتماعية المتخلفة ووجود عقد نفسية قد تكون الأم تعاني منها بسبب تجارب سابقة تؤثر على سلوكها غير السوي مع الكنة والتي من المفروض أن تعاملها كابنة لها .. والتقاليد الاجتماعية إذ أن بعض المجتمعات قد تنظر إلى دور الأم على أنه سلطة مطلقة في الأسرة وترى السيدة سرور أن المسلسل يسلط الضوء على هذه القضية لزيادة الوعي والتفكير فيها.
وأخيراً فنهاية مسلسل المقام كانت مفاجئة ومثيرة حيث تواجه سارة الشخصية الرئيسية الزوج حميد الذي عنفها واتهمها بالجريمة بلا أدلة وبمجرد الشك بمواجهة حاسمة .. وبذلك تتحول سارة من شخصية منكسرة إلى امرأة صلبة متحدية مع الصبر بعد ما كشفت أسراراً من الماضي وتغلبت على الظلم الذي تعرضت له المسلسل حظي بإشادة جماهيرية ونقدية واسعة بفضل حابكته القائمة على معالجة الظلم وأداء الأبطال بإقتدار.
من أبطال هذا العمل الفنان يحيى إبراهيم وسامي قفطان وستار خضير وحسن هادي وأنعام الربيعي تم تصوير العمل في منطقة البوعيثة بالقرب من مرقد الشيخ زوين وفي مقبرة أم العصافير في البوعيثة قرب بغداد. المسلسل يطرح أمراضاً وعقداً نفسية عديدة سببها قلة الوعي بحقوق المرأة بشكل خاص وحقوق الإنسان بشكل عام مع وجود أناس يطرحون أنفسهم بشكل ولكنهم في الحقيقة شكلاً ومحتوى آخر في العلاقات الاجتماعية المتشابكة.
وعند سؤالنا لمتابعي قناة الرابعة .. ما هي الدروس التي استُفدت بها من المسلسل كانت الإجابة تدل على دقة اختيار القناة للمواضيع الاجتماعية التي تهم التلقي العراقي .. حيث بينت الصحفية أنوار التميمي إن هذا المسلسل أكد لي الصبر والإصرار إذ إن سارة لم تستسلم للظلم واجهت الصعوبات لتحقيق العدالة والدرس الثاني أن الحقيقة لا يمكن إخفاؤها طويلاً فلابد أن تنكشف يوماً ويأخذ كل ذي حق حقه.
الصحفية رقية الجبوري من جانبها قالت إن الظلم لا يدوم مهما طال زمنه وسينكشف. وبلا شك وأن المرأة سارة التي أدت دورها ألاء حسين بجدارة ملفتة تمثل نموذجاً للمرأة القوية التي مهما كانت رافضة فلابد لها من التعامل مع الواقع بقوة فتواجه التحديات