* لك سيدتي - أزياء «Basra Fashion Night».
محمد سمير · 2026-09-28
افتتح المصمم العراقي العالمي زياد العذاري المعرض بروح الخبير وشغف العاشق للأزياء، الحدث الذي شكل لحظات فنية وثقافية واقتصادية مهمة تخص المرأة العراقية. وأشرف على عرض الأزياء في الحدث، أثنى على السيدة جيهان الطائي بوصفها شخصية داعمة للمرأة، لا سيما صاحبات المشاريع الصغيرة، مشيراً إلى أن فكرة «Fashion Night» ليست وليدة اللحظة، بل امتداد لتجربة سابقة أطلقها قبل خمسة عشر عاماً في البصرة تحت عنوان «Basra Fashion Night».
وأوضح أن الطموح لا يتوقف عند حدود النسخة الأولى، بل يتجه نحو توسيع المشاركة مستقبلاً، ورُبما تحويل الحدث إلى «سيدة أُولى فاشن ويك» خاصة وأن بغداد تفتقر - بحسب رأيه - إلى فعاليات متخصصة في صناعة الأزياء.
والعذاري الحاصل على ماجستير تصميم أزياء من لبنان، والذي حضر أسبوع الموضة في باريس، عشق قبل أن تكون تجارة، وأن الهوية هي الفارق الحقيقي بين المصمم والناجح، كما أشار التنظيمية التي تواجه قطاع الأزياء في العاصمة، من نقص العارضات المحترفات إلى الإمكانيات التقنية، إلا أن الإصرار على تقديم «لاين» شبابي بوجوه جديدة كان مقصوداً لإعطاء فرصة لطاقة مختلفة. ويختصر فلسفته بالقول: الاختلاف هو هويتي .. ومن تبحث عن التميز تبحث عن زياد العذاري.


بشار الجوراني
مشاركة تُجدد الثقة بالمنصات العراقية
المصمم بشار الجوراني عبّر عن اعتزازه بالمشاركة في الحدث الأضخم بالعراق، مثنياً على الجهود التنظيمية، ومؤكداً أن مثل هذه المنصات تعيد الحيوية إلى مشهد عروض الأزياء في العراق. وقدم الجوراني مجموعة من القطع التي عكست رؤيته الخاصة في القصّات والتفاصيل، ضمن عرض الأزياء الرئيسي للفعالية.

رواء الموسوي:الازياء بوصفها هوية فولكلورية
المصممة رواء الموسوي اختارت أن تجعل من مشاركتها رسالة ثقافية قبل أن تكون جمالية، حيث ركّزت على إبراز الهوية الفولكلورية العراقية من خلال ألوان وقصّات مستوحاة من التراث. وأكّدت أن رعاية مجلة «السيدة الأولى» لمثل هذه الفعاليات تمنح المصممين فرصة حقيقية لإحياء الموروث العراقي وتقديمه بصورة عصريّة تليق بتاريخنا، مشددة على أهمية الحفاظ على الهوية ومنع اندثارها عبر الأزياء والكولكشنات الحديثة.

المصممة حلا الورد: حين يتحول الحلم الى علامة أنثوية راقية
في إطار حدث «لك سيدتي» الذي أتاحته مجلة «السيدة الأولى» كمنصة راقية للاحتفاء بالإبداع النسائي، قدّمت المصممة حلا الورد عرضاً خاصاً حمل بصمتها الشخصية وعكس هويتها الفنية، في تجربة وصفتها بأنها من أكثر محطاتها تميزاً على مستوى مسيرتها المهنية. وتَقَدَّمَت المصممة بالشكر والتقدير إلى مجلة «السيدة الأولى» على هذه الفرصة التي أتاحت لها تقديم مجموعتها أمام جمهور يقدّر الفن والأناقة، مؤكدة أن المشاركة في هذا الحدث شكلت مساحة حقيقية للتعبير عن رؤيتها الإبداعية ورسالتها في عالم الأزياء.
وجاءت المجموعة كترجمة لرؤية فنية سعت من خلالها إلى المزج بين البساطة والفخامة بأسلوب يواكب ذوق المرأة الحديثة ويمنحها حضوراً متوازناً بين الرقي والعصرية. واعتمدت التصاميم على خطوط ناعمة ولافتة في آن واحد، حيث برزت التفاصيل الدقيقة والمدروسة بعناية لتضفي على كل قطعة لمسة من الأنوثة والأناقة. كما ارتكزت المجموعة على فضاءات عصريّة صُممت لإبراز الجمال بأسلوب راقٍ بعيد عن المبالغة، بما يعكس فهماً عميقاً لاحتياجات المرأة المعاصرة وتطلعاتها الجمالية. أما لوحة الألوان، فجاءت مستوحاة من الطبيعة والمشاعر الإنسانية، إذ حضر الأبيض رمزا للصحاء والأنوثة، والأحمر تعبيراً عن القوة والجاذبية، فيما عكس الزيتوني إحساساً بالهدوء والرقّي. ولم يكن مجرد تقديم لفساتين جديدة، بل شكل مساحة للتعبير عن رؤية تؤمن بأن الأناقة الحقيقية تنبع من ثقة المرأة بنفسها، وأن البساطة القادرة على أن تكون أكثر أشكال الفخامة حضوراً وتأثيراً. هكذا استطاعت حلا الورد أن تقدم عرضاً يتجاوز حدود الموضة، ليحمل رسالة جمالية وإنسانية تعبّر عن المرأة وأناقتها بكل بساطة.


لمسة حراير: توقيع كويتي رائد في عالم العباية
المصمم الكويتي حامد الشداخ، مؤسس علامة «لمسة حراير»، بدأ مشواره كهواية عام 2005، قبل أن تتحول العلامة إلى اسم رائد في عالم العبايات في الخليج والعالم العربي، يحمل الاسم دلالة لغوية مرتبطة بـ «الحراير»، كما يعكس فخامة قماش الحرير الذي يعد رمزاً للرقي. انطلقت العلامة من الكويت، ثم توسعت إلى العراق والسعودية وقطر. في «لك سيدتي»، قدّم ما يقارب عشر قطع بين عبايات وفساتين رمضانية، ساعياً إلى تعزيز حضور الزي العربي وتقديمه بروح معاصرة تحافظ على الهوية وتُجدد المفهوم العام للأناقة الشرقية.


دار مرح تألقي في لكِ سيدتي بتصاميم عبايات فاخرة وعطور ساحرة
تألقت دار مرح للعبايات والعطور الخليجية في حدث لكِ سيدتي لتحسد روح الأصالة العربية والفخامة العصرية. تأسست الدار عام 2025 حاملة نفحات صحراء الشرق وسحر العطور الشرقية لتقدم للمرأة العربية والعراقية تصاميم تجمع بين الحشمة، التراث الراقي، والجودة التي لا تضاهى. خلال المهرجان عرضت دار مرح سبع قطع متميزة بينها تصميم حصري صُمم خصيصاً للحدث الأضخم في العراق لكِ سيدتي باستخدام خامات فاخرة من جاكار، شيفون، وأورجانزا، لتضمن تفرداً لا مثيل له.
أما عطورها، فهي مزيج من العود والمسك والعنبر مع لمسات من الفواكه والزهور، لتعكس قوة المرأة وثقتها، دون أن تفقد أنوثتها الساحرة. وتَشير دار مرح إلى أن أسماء العطور اختيرت بعناية لتعطي المرأة العربية كل ما تستحق. تجربة دار مرح في لكِ سيدتي كانت انطلاقة مبهرة، ويؤكدون أن القادم سيكون أجمل وأكثر تميزاً بإذن الله حسب ما صرحوا به.


زين فالح: النجاح صناعة لا ضربة حظ
المصمم زين فالح قدّم خلال حدث «لك سيدتي» كولكشن مكوّن من عشرة فساتين عكست رؤيته الخاصة وخروجه عن نمط العبايات الدراعات، ليقدم تصاميم تحمل بصمته المميزة من حيث القصّات والتفاصيل. وأوضح فالح أن أطول قطعة استغرقت منه وقتاً في مسيرته المهنية كانت بدلة زفاف احتاجت إلى سبعة أيام من العمل المتواصل، مؤكداً أن كل تصميم لديه يُنجز بحب وكواليتي عالية ويأخذ الوقت الذي يستحقه.
ورغم أن عروضه السابقة كانت في دول الخليج، فإن مشاركته في بغداد تعد الأولى له، بدافع إيمانه بتطور البلد وإعجابه بالفعاليات التي تنظمها «السيدة الأولى»، معرباً عن سعادته بأن يكون جزءاً من هذا الحراك الجمالي المتنامي، ويختصر فالح فلسفته بالقول: النجاح صناعة لا ضربة حظ .. بل هو جهد مستمر وشغف لا ينطفئ.

مجوهرات مؤيد قاسم: إرث يلمع منذ 1930
من نينوى إلى بغداد، جاءت دار مجوهرات مؤيد قاسم لتشارك في الحدث، حاملة إرثاً يمتد إلى عام 1930، حيث تأسست العلامة وبنت عبر العقود علاقة ثقة راسخة مع زبائنها. الدار التي تتخذ من الموصل والمثنى مقراً رئيسياً، ولها فرع في دهوك، قدمت في «لك سيدتي» تصاميم ذهبية عراقية الصياغة، تُنفذ بأيدٍ محلية وبرؤية خاصة حصرية للعلامة، وشهد جناحهم إقبالاً كبيراً.
التوقعات خلال يومي الحدث ما دفعهم لوضع افتتاح فرع في بغداد ضمن أولويات خطتهم المقبلة وأكدوا أن الجيل الحالي يبحث عن قطع غير تقليدية، وأن التميز في التصميم هو السبيل لجذب الزبون رغم ارتفاع أسعار الذهب. كما توفر الدار خدمة التوصيل إلى مختلف أرجاء العالم، في خطوة تعكس طموحاً يتجاوز الحدود المحلية.

