فاطمة سعيد تجمع سحر الأوبرا وحنين السينما في ليلة استثنائية بالمتحف المصري الكبير
محمد سمير · 2026-10-31
في أمسية استثنائية امتزج فيها سحر الغناء الأوبرالي بذكريات السينما، اصطحبت السوبرانو المصرية العالمية فاطمة سعيد جمهورها في رحلة موسيقية داخل المتحف المصري الكبير، جمعت بين الحب والحنين والفراق، بمصاحبة أوركسترا الاتحاد الفيلهارموني بقيادة المايسترو نادر عباسي.

واختارت فاطمة سعيد أن تروي حكاية عاطفية عبر موسيقى أربعة أفلام عالمية، مستهلة الأمسية بأغنية (Smile) المرتبطة بفيلم تشارلي تشابلن(Modern Times) قبل الانتقال إلى أعمال من أفلام (مولان روج) و(سينما باراديسو) و(مظلات شيربورج)، في تنوع موسيقي استحضر مشاعر إنسانية بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور عبر الأجيال.
ولم تقتصر الأمسية على الأعمال العالمية، بل امتدت إلى الأغنية العربية، إذ قدمت فاطمة سعيد (أهواك) و(أنا لك على طول)، كما غنت (مصر هي أمي) وسط الجمهور، في لحظة تفاعلية منحت الحفل طابعاً خاصاً.
وجاءت الأمسية لتؤكد قدرة الموسيقى على جمع ثقافات مختلفة في مساحة واحدة، حيث التقت عراقة المكان بروح السينما العالمية والألحان العربية، في تجربة فنية منحت الجمهور أكثر من مجرد حفل غنائي؛ إذ أعادت إحياء حكايات ومشاعر تختزنها الذاكرة.