«عاملوني كخادمة».. بريتني سبيرز تفتح النار على شقيقتها وطليقها وتعلن بحثها عن «عائلة جديدة»
محمد سمير · 2026-11-04
عادت العواصف العائلية لتعصف بحياة النجمة الأمريكية بريتني سبيرز من جديد، بعد أن وجهت انتقادات لاذعة لشقيقتها جيمي لين وطليقها كيفن فيدرلاين. وكشفت سبيرز عن تجارب وصفها بـ «القاسية»، مؤكدة أنها تعرضت للاستغلال وسوء المعاملة من أقرب الناس إليها، قبل أن تعلن صراحة رغبتها في قطع صلتها بعائلتها والبحث عن بداية جديدة برفقة أشخاص آخرين.
اتهامات قاسية وحرمان من أبسط الحقوق
وعبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، نشرت بريتني صورة للممثلة داكوتا فانينغ من فيلم «Uptown Girls» (2003)، وأرفقتها بمنشور فضحت فيه تفاصيل قاسية من زياراتها لشقيقتها في ولاية لويزيانا. وأوضحت أن جيمي لين كانت تمنعها حظراً تاماً من حمل ابنتها «آيفي» ولو لمرة واحدة، طوال زيارات امتدت لأسبوعين متواصلين خلال فترة جائحة كورونا.
ولم تقتصر هجوم المغنية العالمية على شقيقتها بل طال طليقها كيفن فيدرلاين، حيث اتهمته بالتضييق عليها أثناء زيارة أبنائها، مؤكدة أنه كان يمنعها حتى من استخدام الحمام عندما تذهب لاصطحابهم من منزله.
وكتبت سبيرز في منشورها المؤثر: «جعلوني أشعر وكأنني مجرد خادمة.. أعلم جيداً كل ما حُك ضدي من خلف ظهري رغم أنني لم أفعل شيئاً سوى العمل متواصلًا.. لقد حان الوقت لأجد عائلة جديدة».
أزمات مالية تلاحق فيدرلاين
ورغم أن بريتني لم تحدد دافعاً مباشراً لنشر هذه التصريحات في هذا التوقيت، إلا أن هجومها جاء عقب أيام قليلة من تقرير نشره موقع «Page Six»، كشف عن غرق طليقها فيدرلاين في أزمة مالية طاحنة وديون متراكمة على بطاقاته الائتمانية.
وفقاً لوثائق رسمية، يواجه فيدرلاين مطالبة قضائية من بنك «سيتي ناشيونال» بسداد ما لا يقل عن 117 ألف دولار، تشمل تسهيلات سحب على المكشوف وخطوط ائتمانية وقع اتفاقيتها في أواخر نوفمبر 2024—وهي الفترة ذاتها التي سددت فيها سبيرز آخر دفعة من النفقة الشهرية لرعاية طفليهما.
وكانت بريتني تزوجت فيدرلاين بين عامي 2004 و2007، وظلت تدفع له نفقة شهرية تصل إلى 40 ألف دولار لرعاية ابنيهما أثناء إقامتهما في هاواي، قبل أن ينخفض المبلغ إلى 20 ألف دولار عقب بلوغ ابنهما الأكبر «شون بريستون» 18 عاماً في 2023، لتنتهي المدفوعات تماماً بتخرج ابنهما الثاني «جايدن جيمس» من الثانوية.
وتُضاف هذه الأزمة إلى دعوى سابقة رفعها «بنك أوف أمريكا» ضد فيدرلاين في فبراير المطالب بسداد نحو 12 ألف دولار، قبل أن تُسحب القضية بعد توصل الطرفين لتسوية.
جذور خلاف لا تنتهي
تأتي هذه المواجهة كحلقة جديدة في سلسلة الخلافات الممتدة بين بريتني وعائلتها منذ فرض الوصاية القانونية عليها عام 2008، والتي استمرت 13 عاماً قبل أنهائها رسمياً في نوفمبر 2021. وطالما أعربت بريتني عن شعورها بالخذلان والخذلان الأكبر من أفراد أسرتها لعدم تقديم الدعم الكافي لإعتاقها من تلك القيود.
وتجددت المشاحنات العائلية عام 2022 عقب إصدار شقيقتها جيمي لين كتاب مذكرات بعنوان «Things I Should Have Said» وصف سلوك بريتني بـ«المتقلب والبارانويدي»، وهو ما ردت عليه بريتني بوصف شقيقتها بـ«الطفلة الأنانية». كما أجج فيدرلاين الخلافات مجدداً العام الماضي بإصدار مذكراته «You Thought You Knew»، التي وصفتها بريتني حينها بـ«المؤلمة للغاية»، لتؤكد أن جراح الماضي بين الطرفين لم تندمل بعد.
