العدس.. غذاء غني بالفوائد لصحة الجسم وتنظيم السكر
محمد سمير · 2026-10-18
يحتل العدس مكانة مهمة ضمن الأطعمة الصحية، لاحتوائه على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، أبرزها البروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات المعقدة، إلى جانب الحديد وحمض الفوليك والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
وتساعد هذه المكونات على دعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة الجهاز الهضمي والعضلات، خاصة عند إدراج العدس ضمن نظام غذائي متوازن يلبي احتياجات الجسم من العناصر الغذائية.

وتؤدي الألياف الموجودة في العدس دوراً مهماً في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز نمو البكتيريا النافعة، كما تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يسهم في تنظيم الشهية والتحكم بالوزن.
ومن جهة أخرى، يجمع العدس بين البروتين والألياف، وهما عنصران يساعدان على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، الأمر الذي قد يحد من الارتفاع السريع لمستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام، مقارنة ببعض الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص.
كما يُعد العدس مصدراً للحديد النباتي، ويمكن تحسين امتصاصه من خلال تناوله مع أطعمة غنية بفيتامين «سي»، مثل الليمون والطماطم والفلفل الحلو، فيما يسهم محتواه من البروتين والمعادن في دعم وظائف العضلات وصحة الجسم عموماً.

ورغم فوائده المتعددة، فإن تناول العدس بكميات كبيرة بصورة مفاجئة قد يسبب الانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص، نتيجة تخمر بعض الكربوهيدرات في الأمعاء. ويمكن التخفيف من هذه الأعراض عبر طهيه جيداً وزيادة تناوله تدريجياً، مع شرب كمية مناسبة من الماء.
وتتأثر القيمة الغذائية للعدس بنوعه وطريقة تحضيره والكمية المتناولة، لذلك يُنصح بالتنويع بين البقوليات ومصادر الغذاء الأخرى، وتناول العدس مع الخضراوات والحبوب ضمن نظام غذائي متكامل، لتحقيق أقصى استفادة من عناصره الغذائية.